ابن الأبار
183
الحلة السيراء
سفنه وأثقاله بعشرة آلاف مثقال واحتل قرطبة في كنف ابن جهور المأمون على الأموال والأنفس وصفت لعباد تلك البلاد لو أن شيئا يدوم صفاؤه والملك الباقي لله وحده . وحكى غيره أن البكري في قصده قرطبة اجتاز بإقليم البصل وطلياطة وقد أعد المعتضد له النزل والضيافة هنالك ومذهبه القبض عليه وعلى نعمته فقدم إلى صاحب قرمونة محمد بن عبد الله البرزالي يعلمه باجتيازه عليه وبأنه لا يأمن غائلة عباد وسأله مشاركته وخفارته فعجل له